مولّد الخلفيات بالذكاء الاصطناعي
أنشئ خلفيات واقعية بالذكاء الاصطناعي لصور المنتجات في ثوانٍ. اختر نمط المشهد ودع الذكاء الاصطناعي يضع منتجك في إعدادات استوديو أو أماكن خارجية أو مشاهد من الحياة اليومية.

Features
مشاهد بجودة الاستوديو دون استوديو
أنشئ إضاءة وظلالاً وانعكاسات واقعية تجعل المنتجات تبدو وكأنها صُوّرت باحترافية.
أنماط مشاهد متعددة
اختر من بين إضاءة الاستوديو والمكتب والطبيعة الخارجية والفن التجريدي والتدرّج اللوني والقوالب المبسّطة لتتناسب مع هوية علامتك التجارية.
كشف تلقائي للموضوع
يزيل الذكاء الاصطناعي الخلفية الحالية ويضع منتجك في المشهد الجديد مع دمج ومنظور طبيعيين.
صور كتالوج متناسقة
طبّق نمط المشهد نفسه على جميع منتجاتك لمظهر موحّد للمتجر دون إعادة التصوير.
أسرع من جلسات التصوير التقليدية
تجاوّز البحث عن المواقع والإكسسوارات وإعداد الإضاءة. أنشئ عشرات الأشكال المختلفة في الوقت الذي يستغرقه ترتيب لقطة واحدة فعلية.
مرونة قائمة على الأرصدة
تكلّف كل عملية إنشاء عدداً ثابتاً من الأرصدة. لا حاجة للاشتراك في خدمة صور أرشيفية منفصلة.
How It Works
- 1
Step 1
ارفع صورة المنتج
أسقط صورة منتجك في المحرّر. يعمل الذكاء الاصطناعي بأفضل صورة مع المواضيع الواضحة على أي خلفية.
- 2
Step 2
اختر نمط المشهد
اختر من بين بيئات جاهزة مثل ضوء الاستوديو أو الطبيعة أو التدرّج اللوني أو النمط المبسّط. يضبط كل قالب الإضاءة والأجواء.
- 3
Step 3
ينشئ الذكاء الاصطناعي الخلفية
يزيل النموذج الخلفية القديمة ويعرض مشهداً جديداً حول منتجك بإضاءة متطابقة وظلال طبيعية.
- 4
Step 4
نزّل واستخدم
احفظ التركيب النهائي بدقة عالية. استخدمه في إعلانات المتاجر والإعلانات وصفحات الهبوط ووسائل التواصل الاجتماعي.
Use Cases
صفحات منتجات المتاجر الإلكترونية
أنشئ لقطات للحياة اليومية ولقطات استوديو لكل منتج دون حجز مصوّر أو استئجار مساحة استوديو.
الحملات التسويقية
أنشئ خلفيات موسمية أو ذات طابع محدّد لتجديد صور المنتجات للعروض الترويجية والأعياد وإطلاق المنتجات.
إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي
أنتج صور منتجات لافتة للنظر بمشاهد جذّابة مُهيّأة لكل منصة.
اختبار التصاميم A/B
أنشئ بسرعة أشكالاً متعددة من المشاهد لاختبار أي خلفية تحقق أعلى معدل نقر.
الأثاث والتصميم الداخلي
ضع الأثاث في مشاهد غرف منسّقة لمساعدة العملاء على تصوّر المنتجات في بيئات واقعية.








